5/ 269) تجعلنا نفترض أن له كتابا واحد، واعتمادا على هذا فإن هناك عبارتين تشيران إلى روايتين لهذا الكتاب والعبارتان نصّهما:
«وذكر عمرو بن بانة في نسخته الأولى» (الأغانى دار الكتب 1/ 93) ، «فى نسخته الثانية» (المرجع السابق 184 - 307) . وكان أبو الفرج الأصفهانى يفيد في كل مناسبة وفى كل مجلد ويأخذ عن كتابه هذا، مقدّما للاقتباس بكلمة: ذكر، أو عبارة: «قال عمرو (بن بانة) » دون أن يكون لديه حق روايته. وقد لاحظ فارمر أن أبا الفرج لم يكن يثق به لأخطائه، ولم أجد لهذه الملاحظة ما يبررها Farmer ,Sources Nr.63.
هو أبو هفّان (أو هفّان) عبد الله بن أحمد بن حرب المهزمى [277] ، أصله من البصرة ولكنه سكن بغداد. كان شاعرا/ من الدرجة الثانية روى الأشعار والأخبار ولا سيما ما يتعلق بأبى نواس، كما كان فصيحا بليغا. توفى سنة 255 هـ/ 869 م أو سنة 257 هـ/ 771 م. [278]
أ- مصادر ترجمته:
طبقات الشعراء لابن المعتز (لندن) 194 - 195، (القاهرة) 409 - 410، الفهرست لابن النديم 144، نزهة الألباء لابن الأنبارى 267، تاريخ بغداد للخطيب 9/ 370، سمط اللآلئ للبكرى 335، الرجال للنجاشى (إيران) 161، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) 4/ 288، (القاهرة 12/ 54 - 55، لسان الميزان لابن حجر 3/ 249، بغية الوعاة للسيوطى 277، أخبار أبى نواس لعبد الستار فراج القاهرة 1953 م 7 - 16، الأعلام للزركلى 4/ 188، معجمالمؤلفين لكحالة 6/ 23.
ب- آثاره:
كانت أشعاره معروفة ذائعة في عصر ابن المعتز، ولم يصل إلينا منها إلا نزر يسير، جمع قسما منه عبد الستار فراج في كتابه أخبار أبى نواس.
(277) وعند ياقوت: المهزّمى نسبة إلى مهزّم مثل مفضّل، وهو واد ذكره في معجم البلدان 5/ 234.
(278) ذكر ياقوت في إرشاد الأريب أنه مات سنة 195 هـ.