«حدثنى» أو «أخبرنى» ، أو بإسناد ذى علمين، ولكنه كان يستخدم كتبه في أكثر الأحوال دون حق روايتها، ويقدم لهذه المقتبسات بعبارات مثل: «حدّثت عن هشام» أو «ذكر هشام .. » أو «قال» ، أى أنه أخذها- وجادة- كما يقول علماء الحديث.
كان أصله الفارسى موضع فخره. اتصل بالبرامكة، واشتغل في عهد هارون نساخا في مكتبة بيت الحكمة. كان نسابة ذا اهتمام خاص بمثالب العرب. وقد توفى في أوائل القرن الثالث الهجرى.
أ- مصادر ترجمته:
الفهرست لابن النديم 105 - 106، الإرشاد لياقوت (لندن) 5/ 66 - 68، (القاهرة) 12/ 191 196 لسان الميزان لابن حجر 4/ 187، وانظر ما كتبه جولدتسيهر في كتابه في الدراسات الإسلامية:
ب- آثاره:
أفاد أبو الفرج في كتاب الأغانى (دار الكتب) 14/ 87، 88 - 89 من أحد كتب علان الشعوبى في المثالب.
هو أبو عبد الله، مصعب بن عبد الله بن مصعب، الزبيرى، كان عم الزبير ابن بكار وشيخه، ولد بالمدينة المنورة نحو سنة 156 هـ/ 773 م. ودرس على الإمام مالك وغيره ثم رحل بعد ذلك إلى بغداد. وكان يعتبر نفسه عالما في الأنساب ومحدّثا، وكان