يحيى في صنعاء (انظر: مقدمة حميد الله لتحقيق الجزء الأول ص 5) . طبع الكتاب بتحقيق آلورد، بعنوان:
ونشرت منه أجزاء في القدس 1936 - 1938، حقق شلوسنجر المجلد الرابع وحقق جواتين المجلد الخامس. ونشره ليفى ديلافيدا وترجمه وعلق عليه:
ونشره محمد حميد الله الجزء الأول، بالقاهرة 1959 م [222] .
هو أبو إسحاق، إبراهيم بن الحسين بن على بن مهران بن ديزيل الكسائى، الملقب بدابّة عفّان أو سيفنّة، وهو اسم طائر مصرى، قال عنه ابن حجر: إنه يشبه هذا النوع من الطيور الذى يسقط على الشجر فلا يبقى فيها شيئا. الذهبى: سيفنّة طائر لا يحط على شجرة إلا أكل ورقها وكذا كان إبراهيم لا يأتى شيخا إلّا وينزفه (تذكرة الحفاظ 608) ، فهو يتناول مشاهير المحدثين يأخذ كل ما عندهم. أصله من همذان، وكان محدثا ثقة مأمونا. توفى سنة 281 هـ/ 894 م.
أ- مصادر ترجمته:
تذكرة الحفاظ للذهبى 608 - 610، لسان الميزان لابن حجر 1/ 48 - 49، معجم المؤلفين لكحالة 1/ 24.
ب- آثاره:
«كتاب صفين» :
توجد قطعة منه في شرح نهج البلاغة لابن الحديد 2/ 222 - 225، 233 - 236، 241 - 242، 255، 260 - 261، 264، 269، 276، 310، 3/ 95 - 100، 207 - 208، 5/ 254 - 256. وفى الدرجات الرفيعة لابن معصوم 315، 316، 398، 451.
(222) النص الذى ذكره بروكلمان في الباب الثالث على أنه من كتاب الرد على الشعوبية (مروج الذهب للمسعودى 3/ 109 113) لا بد أنه من كتاب أنساب الأشراف.