(انظر: كشف الظنون لحاجى خليفة 1747) . وهناك قصة يتضح منها أن إجاباته عن سيرة الرسول- والتى كان يقدمها مدونة- إنما اعتمدت على الاحاديث التى جمعها هو بنفسه (انظر: مقال يوسف هوروفتس في مجلة الحضارة الإسلامية (Horovitz ,Isl.Cult.1 /1927 /545 وذكر السخاوى في الإعلان(ص 88) أن الزهرى وأبا الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل (المتوفى سنة 131 هـ/ 748 م) قد رويا المغازى عن عروة (انظر: التهذيب لابن حجر 9/ 307 - 308، وكذلك الإصابة لابن حجر 1/ 255) .
الطبقات لابن سعد 5/ 132، المعارف لابن قتيبة 114 التاريخ الكبير للبخارى 4/ 1/ 31 - 32 حلية الأولياء لابى نعيم 2/ 176 - 183. الوفيات لابن خلكان (القاهرة 1299 هـ) 1/ 398 - 400.
التهذيب لابن حجر 7/ 180 - 185. ساخاو في تقديمه لتحقيق الطبقات لابن سعد (ليدن E.Sachau ,Einl.zu Ibn Sa'd III.S.XVIII. (الأعلام للزركلى 5/ 17، علم التاريخ للدورى 61 - 76.
وانظر ما كتبه فلهاوزن Wellhausen ,Skizzenund Vorarbeiten Vl 4:: ومقالة يوسف هوروفتس في مجلة الحضارة الإسلامية Horovitz ,Isl.Cult.1 /1927 /542: ومقال فتشيا في دائرة المعارف الإسلامية V.Vacca ,El ,IV ,1133 - 1134 1134 - 1133 /4
ب- آثاره:
وقد جمع كل من هوروفتس والدورى (فى المصدر السابق 64 - 71، 137 - 142) / قطعا من آثاره، انظر كذلك الإصابة 2/ 8، 821. وحول رواته ألف مسلم: «رجال عروة ابن الزبير» : الظاهرية مجموع 55 (الأوراق من 139 - 147، 463 هـ، بخط الخطيب البغدادى، انظر: العش: 225) .
أما كتبه إلى عبد الملك بن مروان (انظر: تاريخ الطبرى 1/ 1181، 1284 - 1288) ، فقد ترجمها شبرنجر إلى اللغة الألمانية في كتابه تاريخ وتعاليم محمد: