فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 1691

دغفل بن حنظلة بن زيد، الشّيبانى، «نسّابة العرب» ضرب به المثل في معرفة الأنساب. عاش في حياة النبى صلّى الله عليه وسلم ولكنه لم يسمع منه شيئا. بعد ذلك وفد على معاوية في أيام خلافته فسأله في العربية وفى أنساب العرب وفى النجوم فأعجبه علمه، فعهد إليه بتعليم ابنه يزيد/ ففعل. غرق يوم دباه سنة 65/ 685 في فارس. وصفه الجاحظ [154] بأنه «علامة» . كانت معارفه الواسعة في الأنساب مضرب المثل فقيل في المثل «أنسب من دغفل» [155] ذكره عدد من الشعراء في شعرهم، [156] وذكر الفرزدق كتابه في الأنساب. [157]

أ- مصادر ترجمته:

البيان والتبيين للجاحظ 1/ 247، 273، 304، 318، 2/ 80، 253، الحيوان للجاحظ 3/ 489، المحبّر لابن حبيب 478، المعارف لابن قتيبة 48، 256، عيون الأخبار لابن قتيبة 2/ 118، تاريخ الطبرى 1/ 1835، الأغانى (بولاق) 1/ 7، 8، 6/ 5، 7/ 124، الاشتقاق لابن دريد 211، مروج الذهب للمسعودى 4/ 166، الجمهرة لابن حزم 299، معجم البلدان لياقوت 2/ 409، 4/ 899، زهر الآداب للحصرى 4/ 34، الإصابة لابن حجر 1/ 975، 2/ 474، التهذيب لابن حجر 3/ 210 - 211، الأعلام للزركلى 3/ 18 - 19، مصادر الشعر الجاهلى لناصر الدين الأسد 160، 162، 217، 218، 322، فيستنفلد: المؤرخون العرب Wustenfeld ,Geschichts.Nr.4 وانظر: كارل بروكلمان ملحق 1/ 101.

ب- آثاره:

1 - «السيرة عن دغفل الشّيبانى»

(154) البيان والتبيين 1/ 47، 85، 121

(155) الأمثال للميدانى 2/ 273.

(156) البيان والتبيين للجاحظ 1/ 130، 323، 340، 351

(157) النقائض 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت