فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1691

كتاب يسمى «كتاب الواحدة» في «مثالب العرب ومناقبها» يكون مخفّفا من تأثير كتاب زياد بن أبيه. [147] وكان هذا الكتاب متداولا في القرن الخامس الهجرى.

وتوفى زياد سنة 53 هـ/ 673 م. وقد كتب أخبار زياد بن أبيه- فيما يروى- كل من أبى مخنف، هشام بن محمد الكلبى (المتوفى 206 هـ/ 821 م، انظر ص 268 من هذا الكتاب) وعبد العزيز بن يحيى الجلودى (المتوفى 332 هـ/ 944 م) [148] .

أ- مصادر ترجمته:

تاريخ الطبرى 1/ 2465 - 2466، 2/ 66 - 87، 3/ 58، مروج الذهب للمسعودى 5/ 15 وما بعدها، الأغانى (بولاق) 12/ 73 - 75، 16/ 3 - 9، 21/ 21 - 40، معجم البلدان لياقوت 1/ 905، مقدمة ابن خلدون (ترجمة) 3/ 5 - 15 وابن خلدون: البدء والتاريخ 6/ 2، خزانة الأدب 2/ 517، ذكره فلها وزن في كتابه في تاريخ الدولة العربية وسقوطها.

دائرة المعارف الإسلامية (مقالة (Lammens الطبعة الأوربية الأولى 4/ 1334 - 1335، الأعلام للزركلى 3/ 89 - 90 وانظر بروكلمان 1/ 63.

ب- آثاره:

وصلت إلينا بعض رسائله وخطبه في كتاب «شرح نهج البلاغة لأبى الحديد 16/ 177 - 204.

أما خطبته التى ألقاها واليا لمعاوية على البصرة فقد سجلها لنا أبو مخنف فى: كتاب «الغارات» :

صائب بأنقرة 5418 (من 189 ب- 191 أ)

9 -النخّار بن أوس

كان خطيبا ونسابة، وهو في رأى ابن الكلبى أعظم علماء العرب فى

(147) انظر: سمط اللآلى للبكرى 808.

(148) انظر: الرجال للنجاشى 245، والذريعة 1/ 331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت