نأخذ منها أنه كان مرتبا ترتيبا زمنيا، وأنه تناول التاريخ الإسلامى حتى وفاة أبى معشر سنة 170 هـ/ 786 م.
أ- مصادر ترجمته:
المعارف لابن قتيبة 253، التاريخ لليعقوبى 2/ 523، الفهرست لابن النديم 93، تاريخ بغداد للخطيب 13/ 457 - 462 [198] ، الأنساب للسمعانى 313، معجم البلدان لياقوت 3/ 166، المشترك لفظا لياقوت 256، التهذيب لابن حجر 10/ 419 - 422، الأعلام للزركلى 8/ 328، بروكلمان ملحق 1/ 207 كتب فستنفلد عنه في كتابه عن المؤرخين العرب Wustenfeld ,Geschichts.33: كتب هوروفتس عنه في مجلة الحضارة الإسلامية Horovitz ,Isl.Cult.2 /1928 //495 - 498.: كتب روزنتال عنه في دائرة المعارف الإسلامية- الطبعة الإنجليزية الثانية Rosenthal ,EI ,I /140.
ب- آثاره:
1 - «كتاب المغازى» حصل الخطيب البغدادى في دمشق على إجازة روايته (انظر مشيخة، الظاهرية مجموع 18، 126 ب) .
وقد وصل إلينا قسم من هذا الكتاب في كتاب الواقدى المعنون بنفس الاسم وكذلك في كتاب الطبقات الكبير لابن سعد، وإلى حدّ ما عند الطبرى.
2 - «تاريخ الخلفاء» حصل الخطيب البغدادى على إجازة روايته (انظر: المصدر السابق 127 أ) ، ويبدو أن الطبرى أفاد منه إفادات كثيرة في كتابه في التاريخ، وذلك بالرواية التالية: «حدّثنى أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبى معشر (انظر: فهرس تاريخ الطبرى ص 13) .
هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث، الفزارى، ولد في الكوفة، وقدم
(198) يصحح ما عند بروكلمان.