لابن إسحاق ماخوذا عن الصياغة السريانية الفلسطينية. وهذه الفكرة سبق أن ذكرها شفالى F Schwally. في القسم الذى كتبه من الطبعة الثانية لتاريخ القرآن لنولدكه T.Noldeke: Geschichtedes Koran ,2.Ausg.: وأشار شاخت إلى ذلك في بحث عن نص من إنجيل يوحنا مقتبس في السيرة لابن إسحاق:
وكتب جيوم ملاحظة أخرى عن السيرة لابن إسحاق:
ذكر جيوم هنا قطعة من السيرة عن دلائل النبوة لأبى نعيم 1/ 612 - 617).
وكتب جيوم أيضا كتابا في سيرة الرسول صلّى الله عليه وسلم، عنوانه:
وهذا الكتاب ترجمة لسيرة رسول الله لابن إسحاق مع مقدمة وملاحظات، وانظر في ذلك أيضا ما كتبة عنه بلاشير R.Blachere ,in: Arabica 5 /1958 /295 - 296.: وكتب وليد عرفات عن بعض جوانب من فن صناعة الشعر في السيرة:
ولوليد عرفات أيضا بحث عن النقاد المبكرين لأصالة الشعر الموجود في السيرة:
2 - «تاريخ الخلفاء» ذكر ابن النديم في الفهرست 92، وياقوت في إرشاد الأريب 6/ 401، مقتبسات منه وهناك قطعة قديمة منه من القرن الثانى الهجرى نشرتها نبيهة عبود في دراساتها في البرديات العربية:
ثم أعاد نشرها عبد العزيز الدورى انظر: علم التاريخ 182 - 183، وتتناول هذه القطعة مقتل عمر بن الخطاب واجتماع لجنة الانتخاب، ويضم النص أشياء جديدة، ولو اعتبرنا هذه الورقة نموذجا للكتاب