كان هيز مبشرا بالوراثة فقد ولد بالقرب من کلو «Chofo 0» في ش مال الصين من أبوين من المبشرين وورث عنهما هذه الوظيفة، وكان يحس وهو بين الصينيين انه في وطنه تماما كما اتقن لغة ال Mandarin أي اللغة القومية اتقانا تاما، وكثيرا ما كانوا يقولون: انهم يعتبرونه واحدا منهم •
ولكن المتاعب ابتدات معه حينما اعدمت السلطات الصينية عام 1901 احد أصدقائه الصينيين وكان يعتبره قدوة له ومثله الأعلى، وفي أحد الفصول التي
كان يلقي بها دروسه ساله بعض الطلبة الحمر رايه في هذا الموضوع، فاجاب بصراحة: «لا يمكن الدولة متحضرة أن تعلم انسانا بسبب آرائه السياسية» •
وفي اليوم التالي اخبرته السلطات أنه ارتكب خطيئة كبرى للهجوم على الحكومة، وانه لا بد من وجود اشياء أخطر من ذلك وراء هذا الهجوم، ولذا فان القانون سيتخذ مجراه.
ومنذ ذلك الوقت وضع هيز لمدة شهر شبه معتقل في منزله تحت وطأة قلق وخوف من المستقبل المجهول، ثم رفعت الحراسة عنه وأبلغ أنه يستطيع أن يتصرف كما يشاء لعدم ثبوت أي نشاط مضاد له.
ولكن في فجر احد الأيام سمع طرقا عنيفا على بوابة منزله تبعه صوت اطلاق رصاصات مسدس على باب حجرة نومه، وعندما فتح الباب حملق في ثلاثة مسدسات وكانت أول كلمة سمعها: انك جاسوس استعماري»
كان الهدف من كل هذا اجهاد ذهنه ووضعه في حالو من التوتر النفسي تهيئه للتدرج في عملية أخرى اشد قسوة وعنفا
وتم بعد ذلك نقله الى احدى الزنزانات، حيث تناوب عليه لفترة تتراوح بين ثلاث ساعات وتسع يوميا ولمدة أربعين يوما متتالية جماعات متتابعة من المسجونين والمبشرين السياسيين، وقد حطم التوتر الناشيء من الضغط السيكولوجي اعصابه، وحينئد بدات الضغوط البدنية العنيفة المصحوبة بالضغوط الذهنية.
ويصف هيز نفسه في هذه الحالة قائلا: