فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 389

مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ - وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

-وأبعث رسالة إلى أهالي المطلوبين ..

إلى آباء وأمهات وأهالي الأبطال .. إلى الذين ربّوا الأبطال .. وخرَّجوا من بيوتهم أبطالًا للأمة .. إلى هؤلاء جميعًا نقول: إن أبناءكم لم يرضوا أن يعطوا الدنية في دينهم، وقد اختاروا هذا الطريق اقتناعًا وإرادةً ومنهجًا، ليس كما يدعيه دجاجلة العصر: أنهم مغرر بهم.

إن أبناءكم اختاروا هذا الطريق اقتفاء لأثر محمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وتحركت في قلوبهم الغيرة، فرفضوا واقع الكفر والضلال، وواقع الذل والقهر واستعباد الأحرار.

إن أبناءكم رفعوا رأس الأمة عاليًا يوم أن وقفوا في وجه الصليب وأنصاره وهم الآن أعداء أمريكا.

إن أبناءكم لم يتبعوا أشخاصًا ولم يعظموا رجالًا .. إنما اتبعوا الحق ليرضوا الله تعالى، لا ليرضوا المخلوقين كما يزعم من أضله الله .. فهنيئًا لكم بهؤلاء الأبناء .. وهنيئًا لكم أن ينتسبوا لكم فلن ينسى التاريخ أسماءهم .. ولن تنس الأمة معروفهم فثقوا واعلموا أن أبناءكم على خير.

فلا تسمعوا إلى كلاب السلاطين .. الذين لا يتكلمون إلا بالريال، ولا يسكتون إلا بالريال، وشتان بين من ابنه بطل من أبطال الأمة وبين من ابنه يسرح ويمرح في دور الخنا والفساد، فلا تنسوا أبناءكم من الدعاء والتجئوا إلى الله، وتضرعوا له بأن ينصرهم على القوم الكافرين ..

وافتخروا بأبنائكم وارفعوا رؤوسكم عاليًا، ولا تسمعوا للإعلام الكاذب العميل وما يتهم أبناءكم به فالأمر كما قيل:

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ... فهي الشهادة لي بأني كامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت