فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 389

ومنهم من ينتسب إلى أئمة الدعوة المباركة، ولو نظر أئمة الدعوة إلى حالهم لتبرأوا منهم، لذا نقلت كلام أئمة الدعوة في هذه الرسالة حتى لا يلتبس الحق بالباطل، وأوضحت كلامهم في المسائل المهمة في التوحيد، والفرق بين أئمة الدعوة وهؤلاء القوم أن أئمة الدعوة عاملين بعلمهم ويُطبقون على واقعهم الأحكام الشرعية لا تأخذهم في الله لومة لائم، خلافًا لهؤلاء القوم فلا تطبيق على واقعهم البتة، والذي يُنكر منهم لا يُنكر حتى يُسأل، خلافًا لأئمة السلف رحمهم الله تعالى.

اللهم إنا نشكوا إليك ظلم الطواغيت، وزندقة المنافقين، وكل لسان مسموم، وقلم مأجور، ونشكوا إليك كُل محرف ومُبدل، وكُل ساكت عن الحق، أو مُتكلم بالباطل.

وأسأل الله عزَّ وجلَّ أن يرزقنا الإخلاص في الأقوال والأعمال، فإن كان في هذه الرسالة من خطأ فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله منهُ بريئان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله ربّ العالمين.

أبو عبد الرحمن الأثري

سلطان بن بجاد العتيبي

25/ 4 / 1422 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت