فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 389

فهؤلاء الرجال أرادو أن يُعدوا جوابًا ليوم الحساب، أخرجهم من بيوتهم الإيمان بالله واليوم الآخر واتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلموا أن سيل الأعذار الذي يقدمه المعذِّرون من الأعراب لا يغني عنهم شيئًا، كيف يصدقونهم والأندلس منذ خمسة قرون لم تعد، كيف يصدقونهم وفلسطين منذ تسعة عقود تقريبا والإعداد لم ينتهي، كيف يصدقونهم ومعسكرات الإعداد وميادين الجهاد في أفغانستان فتحت لأكثر من عشرين سنة، لم يكلفوا أنفسهم هؤلاء أن يُغبروا أقدامهم في سبيل الله.

كيف يقعد الشيخ عبد العزيز الزهراني ويحفظ من مورثهِ خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام حديثه كما في الصحيح:"والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلف سرية تغزوا في سبيل الله أبدا"، كيف يقعد وهو يردد قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث نفسه:

"والذي نفس محمدٍ بيده لوددت أن أغزوا في سبيل الله فأقتل ثم أغزوا فأقتل ثم أغزوا فأقتل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت