فهرس الكتاب
الشرعي، لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} ، ويكون ذلك بتيسير وصول المسلمين إلى ميادين التدريب والجهاد، وإمدادهم بالمال اللازم ورعاية أسرهم ومن يعولهم في غيابهم وغير ذلك من صور المعونة، فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من جهز غازيًا فقد غزا ومن خلف غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا"متفق عليه عن زيد بن خالد، وقال - صلى الله عليه وسلم:"من لم يغز أو يُجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة"رواه أبو داود بإسناد صحيح عن أبي أمامة. وتتأكد هذه المعاونة خاصة في حق من لم يخرج بنفسه، و {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا} .
والحد الأدنى من التدريب ـ إن عُدم السلاح ـ هي الرياضة البدنية العنيفة، فهي تنفع إن شاء الله مع النية الصالحة، وهي أساس أي تدريب عسكري، وهي متيسرة لجميع المسلمين ولو في غرفة ضيقة مع بعض الأدوات الرياضية البسيطة فلا ينبغي أن يُغفل عن هذا.