فهرس الكتاب
وألا تعلم يا علوان أنه بهذه الفتوى سوف يقف الناس من العوام وطلبة العلم ضد المجاهدين الذين يريدون أن يحمون أنفسهم وأعراضهم من هذا العدو الصائل.
ألا تعلم أن أهل المجاهد بعد هذه الفتوى المخزية سوف يقفون غصة في حلقه حتى يُسلم نفسه [1] للعدو بل قد يغدرون به ويسلموه للضُلال الفجرة الذين سميتهم على حد تعبيرك رجالًا!.
وقد بلغني كثيرًا أن العلوان يريد دولة إسلامية ويريد جهادًا ويريد ويريد و ... وهو جالس في بيته.
فنقول له لا تأتي هذه الأمور إلا بالتضحيات في سبيل الله والقتال وإراقة الدماء في سبيل الله، فاخرج يا علوان في سبيل الله مرَّة وذق حلو الطريق ومرَّه وإلاَّ فلا تفكر بدون تضحيات.
وقولك: وتوحيد صفوفهم ضد العدو الأكبر.
لتعلم يا علوان فائدة، وهي أن بوش إذا أراد القبض عليك فلن يرسل إليك طائرة بي 52 ولن يرسل كومندوز أمريكي، إنه سوف يأمر عميله وخليله بالقبض عليك وسوف تأتي الفرقة التي سميتها على حد تعبيرك رجال الأمن وخسئوا ورب الكعبة من كلمة رجال، وسوف يقبضون عليك، وإذا كنت تريد أن توحد الصفوف ضد العدو الأكبر كما ذكرت فأخرج لهم فتوى إن كنت تحتمل الأذى من أجلهم كما ذكرت في جواز قتل الأمريكان في جزيرة العرب، وسوف تعرف عندئذٍ من هم الرجال ومن هو نائب وزير الداخلية جيدًا.
(1) واعلم يا علوان أن هناك من المجاهدين من لديه أسرار تهم المسلمين.