ـ وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، في أنواع المخالفين لكلمة التوحيد ممن نطقوا بها:(ومن الناس من عبد الله وحده، ولم ينكر الشرك، ولم يُعاد أهله، ومنهم: من عاداهم، ولم يُكفرهم ...
ومنهم: ـ وهو من أشد الأنواع خطرًا ـ من عمل بالتوحيد، لكن لم يعرف قدره، ولم يبغض من تركه، ولم يكفرهم [1] ، ومنهم: من ترك الشرك، وكرهه، ولم يعرف قدره، ولم يعاد أهله، ولم يُكفرهم؛ وهؤلاء: قد خالفوا ما جاءت به الأنبياء، من دين الله سبحانه وتعالى، والله أعلم) [2] .
ـ وقال الإمام ابن عقيل رحمه الله:(إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل الزمان، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد، ولا إلى ضجيجهم بِلبيك، ولكن انظر إلى مواطأتهم
لأعداء الشريعة) [3] .
(1) تأمل ذلك يا أخا التوحيد.
(2) الدرر السنية 2/ 22.
(3) الدرر السنية 8/ 299، 300.