فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 389

حكم أمثاله من أهل الذنوب، وإن كان يقول: أقول غيرهم كفار، ولا أقول هم كفار، فهذا حكم منه بإسلامهم، إذ لا واسطة بين الكفر والإسلام، فإن لم يكونوا كفارًا فهم مسلمون؛ وحينئذٍ فمن سمى الكفر إسلامًا أو سمى الكفار مسلمون، فهو كافر فيكون هذا كافرًا) [1] .

ـ وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله: ( ... ولو عرف معنى لا إله إلاَّ الله، لعرف أن من شك، أو تردد في كفر من أشرك مع الله غيره، أنه لم يكفُر بالطاغوت) [2] .

ـ وقال الشيخ عبد الله، والشيخ إبراهيم أبناء الشيخ عبد اللطيف، والشيخ سليمان بن سحمان، في الإجابة على سؤال ورد عليهم:(لا تصح إمامة من لا يُكفِّر الجهمية والقبوريين، أو يشك في تكفيرهم، وهذه المسألة من أوضح الواضحات، عند طلبة العلم ...

ومع ذلك فأهل العلم متفقون على تكفيره ـ يعنون بِشر المريسي ـ وكذلك القبوريون لا يشك في كفرهم، من شمَّ رائحة الإيمان) [3] .

(1) الدرر السنية 8/ 160، 161.

(2) الدرر السنية 11/ 523.

(3) الدرر السنية 10/ 436، 437.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت