المسنونات أو المستحبات، بعد أن يعرف أن الله أنزله في كتابه، أو أمر به رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو نهى عنه، ثم دفعه بعد ذلك فهو كافر مُرتد، وإن كان مُقرًَّا بكل ما أنزل الله من الشرع، إلاَّ ما دفعه وأنكره لمخالفته لهواه أو عادته أو عادة أهل بلده ...
فمن أنكر ذلك وأبغضه وسبَّه وسبَّ أهله وسماهم الخوارج، فهو الكافر حقًا، الذي يجب قتاله حتى يكون الدين كله لله، بإجماع المسلمين كلهم، والله سبحانه وتعالى أعلم) [1] .
(1) عقيدة الموحدين، رسالة: (الكلمات النافعة في المكفرات الواقعة) ص 272، 273.