(1) - ملةُ الكفر واحدةٌ؛ فالدَّاعي واحدٌ، وقلوبُهم متشابهةٌ؛ الدَّاعي الشَّيطانُ، وقلوبُهم متشابهةٌ، لَكِنْ يُزَيِّنُ الشَّيْطَانُ لِكُلِّ أُمَّةٍ عملَهم، فلا يكونون على نَسَقٍ وَاحِدٍ؛ العَالِمُ وَالعَابِدُ يدخل لهم من طريق الكبر والعُجْبِ، والفاجر من طريق الزِّنا.
(2) - عاتب شعيبٌ قومَه: {إنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} سَعَةٍ في الرِّزق، ورُخْصٍ في الأسعار، وكثرةٍ في الأموال، فلا تبخسوا النَّاسَ أشياءَهم، وقد وسَّع الله عليكم رزقكَم.
(3) - نصحُ شُعَيْبٍ قومه: {بقيَّةُ اللهِ خَيْرٌ} . أي: ما أبقاه الله لكم من الأرباح، وإعطاؤكم الحقوق للنَّاس خير ممَّا أبقاه لكم من أخذ أموال النَّاس بالبخس والتَّطفيف.
(4) - النُّفوس إذا خَبُثَتْ، أصبحت تحبُّ الحَرَامَ ولا تُحِبُّ الحلال.
(5) - من عَبَدَ غيرَ الله طغى وبغى.
(6) - سبب تمسُّك قوم شعيبٍ بما عليه آباؤهم، انْعِدَامُ التَّكاليف فيها؛ فحياتُهم فيها فوضى.
(7) - مَنْ فَسَدَتْ فِطْرَتُهُ لا يريد حلالًا ولا حرامًا، ومن خَبُثَتْ نَفْسُهُ أَحَبَّ الحرام.
مثال: رجل يقول له أحد النَّاصحين: «اتْرُكِ الدُّخَّانَ لله» . فقال: والله إنِّي أحبُّهُ». يقولها باستهتارٍ.