فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 581

8 -امتحنَ اللهُإبراهيمَ في ابْنِهِ؛ لكي نعلم أنَّ التَّوحيدَ يقوم على الابتلاء، فَأَمَرَهُ بِذَبْحِ ابنه.

9 -أَدَبُ الابن مع أبيه؛ «افْعَلْ مِا تُؤْمَرُ» وخاطبه بالأبوَّة «يا أبتي» فجنى إبراهيمُ الثَّمَرَةَ حينما ربَّى ابنَه على طاعة ربِّه.

وهناك من يمرُّ على ابنه يشرب حرامًا، أو نائمًا عن الصَّلاة، أو يسهر على محرَّماتٍ يصعب عليه أن يقول: اتَّقِ الله.

10 -انظر إلى أَدَبِ الأنبياء مع الأبناء؛ «يا بُنيَّ» .

11 -خرج إبراهيم - عليه السلام - بزوجته وابنه إلى مكَّة ولا أحد معهم في ذلك المكان؛ لا أنيس، ولا حسيس، ولا جليس، ولا نزهة، ولم يخرج للدُّنيا، ولا لأيِّ غَرَضٍآخر.

فليس فيها هواءٌ عليلٌ، ولا منظرٌ جميلٌ، بوادٍ غير ذي زَرْعٍ؛ إنَّما خرجوا عبوديَّةً لله؛ {رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ} .

12 -انظر كيف يسألان اللهَ القبولَ وما هم فيه من الطَّاعة؛ فجعلا يبنيان، و يدوران حول البيت، وهما يقولان: {بَّنَاتَقَبَّلْمِنَّا إِنَّكَأَنتَالسَّمِيعُالْعَلِيمُ} .

فهما في غاية الإخلاص والطَّاعة لله - عزَّ وجلَّ - وهما يسألان من الله - عزَّ وجلَّ - السَّميع العليم أن يتقبَّل منهما ما هما فيه من الطَّاعة العظيمة والسَّعي المشكور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت