فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 384

2.أنه مرفوع ... (قرينة العلامة الإعرابية) .

3.أن العلاقة بينه وبين الفعل الماضي هي علاقة الإسناد (قرينة التعليق [المعنوية] ) .

4.أنه ينتمي إلى رتبة التأخر ... (قرينة الرتبة) .

5.أن تأخره عن الفعل رتبة محفوظة [= إجبارية] (قرينة الرتبة) .

6.أن الفعل معه مبني للمعلوم (قرينة الصيغة) .

7.أن الفعل معه مسند إلى المفرد الغائب (قرينة المطابقة ) ) ) [1] .

كما ويرى أن ثمة خمس قرائن دلت على أن (( عمروا ) )هو المفعول به، وهي:

(( 1. أنه ينتمي إلى مبنى الاسم ...(قرينة الصيغة) .

2.أنه منصوب ... (قرينة العلامة الإعرابية) .

3.أن العلاقة بينه وبين الفعل الماضي هي علاقة التعدية (قرينة التعليق [المعنوية] ) .

4.أن رتبته من كل من الفعل والفاعل هي رتبة التأخر (قرينة الرتبة) .

5.أن هذه الرتبة غير محفوظة [= اختيارية] (قرينة الرتبة ) ) ) [2] .

ويرى حسان أن أهم القرائن المذكورة في المثال هي قرينة التعليق المعنوية، حيث (( إن الكشف عن هذه القرينة هو الغاية الكبرى من التحليل الإعرابي. وما دام الناس يحسُّون ويعترفون بالإحساس بصعوبة الإعراب أحيانا، فإن معنى ذلك أن من الصعب عليهم أحيانا أن يكشفوا عن هذه القرينة المعنوية(قرينة التعليق) وهي أم القرائن النحوية جميعا )) [3] .

إلى هذا الحد نكتفي في عرض نظرية القرائن عند حسان، وعلى مريد الاستزادة ـ لا سيما في فهم المقصود بكل قرينة على حدة ـ أن يعود إلى الكتاب.

والذي نأخذه على حسان في هذا المقام هو ـ كما قلنا ـ استعماله المرتبك لمصطلح القرينة، حيث إنه جعل (( القرينة المعنوية ) )دالا ومدلولا، أو كاشفا ومكشوفا عنه، في الوقت نفسه، مع أن القرينة، كما هو استعمالها الاصطلاحي المتداول ـ دال لا مدلول، وكاشف لا مكشوف عنه. وقوله في العبارة (( ضرب زيد عمروا ) )بأن الإسناد قرينة على كون (( زيد ) )فاعلا، والتعدية قرينة على كون (( عمرو ) )مفعولا ما هو إلا سفسطة كلامية وتعريف للشيء بنفسه ليس إلا؛ وذلك لأن الإسناد ليس هو، في حقيقته، شيئا آخر غير أن (( زيد ) )هو الفاعل، ولأن التعدية ليست هي، في حقيقتها، شيئا آخر غير أن (( عمروا ) )هو المفعول. ولذا فبالإمكان أن نسمي الإسناد ـ من النوع الذي في المثال ـ بالفاعلية، مثلا، والتعدية بالمفعولية، ولن يغير ذلك في واقع الأمر شيئا.

(1) المرجع السابق، ص 181.

(2) المرجع السابق، ص 181.

(3) المرجع السابق، ص 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت