فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 2027

«إن من أشراط [1] الساعة أن تكثر المساجد، فزد في خطاك يزد في أجرك» .

وفى قصة رجل قطعت عنه أرزاقه:

«ما يفتح الله للنّاس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده، وهو العزيز الحكيم» .

وفى قصة رجل شكا الدّين:

«إن كان دينك في مرضاة الله قضاه» .

وإلى صرورة [2] سأله أن يحجّ:

«ولله على النّاس حجّ البيت من استطاع إليه سبيلا» .

وإلى صاحب مصر حين كتب يذكر نقصان النيل:

«طهّر عسكرك من الفساد، يعطك النيل القياد» .

وإلى عامله على حمص- وجاء منه كتاب فيه خطأ-:

«استبدل بكاتبك، وإلّا استبدل بك» .

وإلى صاحب أرمينية:

«إن لى في قفاك عينا، وبين عينيك عينا، ولهما أربع آذان» .

وإلى رجل استوصله [3] : «لا مانع لما أعطاه الله» .

وفى كتاب أتاه من صاحب الهند، يخبره أن الجند شغبوا [4] عليه، وكسروا أقفال بيت المال، فأخذوا أرزاقهم منه:

(1) أشراط: جمع شرط كسبب، وهو العلامة، والساعة: القيامة، ورواية الطبرى: «من أشراط الساعة كثرة المساجد، فزد في خطاك تزدد من الثواب» .

(2) رجل صرور وصرورة: أى لم يحج.

(3) أى طلب صلته.

(4) شغبهم وبهم وعليهم كمنع وفرح: هيج الشر عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت