فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 2027

وإلى قوم: «عين الخليفة تكلؤكم [1] ، ونظره يعمّكم» .

وفى رقعة صرورة استأذنه في الحج: «من سافر إلى الله أنجح» [2]

وفى قصة رجل شكا عزبة [3] : «الصوم لك وجاء» [4] .

وفى رقعة رجل سأل ولاية: «لا أولّى بعض الظالمين بعضا» .

وفى قصة رجل سأل أن يقفل [5] ابنه، فقد طالت غيبته عنه:

«غيبة يوسف صلى الله عليه وسلم كانت أطول» .

وفى قصة رجل تظلم من أحد عماله: «إنّ [6] لمثله حتى ينصفك» .

وفى قصة قوم شكوا سوء جوار بعض قرابته: «يرحل عنكم» .

وفى قصة مستمنح كان قد وصله مرارا:

«دع الضّرع يدرّ لغيرك كما درّ لك» [7]

وإلى الفضل بن الربيع، وجاء منه كتاب غمّه وأكربه:

«كثرة ملاحاة [8] الرجال، ربّما أراقت الدماء»

وإلى منصور بن زياد في أمر عاتبه فيه: «لم نزرعك لنحصدك» .

وإلى بعض عماله: «اجعل وسيلتك إلينا ما يزيدك عندنا» .

وكتب إليه رجل يستبطئه، فوقع في ظهر كتابه:

(1) أى تحرسكم.

(2) أنجح: صار ذا نجح.

(3) العزبة: العزوبة.

(4) أخذه من قوله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» والباءة النكاح، ووجأ التيس وجئا ووجاء: إذا دق عروق خصبته بين حجرين من غير أن يخرجهما، أى أن الصوم يقطع الشهوة للنكاح كما يقطعها الوجاء، إذ أن الموجوء لا يضرب.

(5) أقفل الجند: ردهم من الغزو إلى وطنهم.

(6) أى بث شكواك وتوجع، أمر من أن يئن: أى تأوه من الوجع.

(7) وفى خاص الخاص أن هذا التوقيع لأبيه يحيى.

(8) الملاحاة: المنازعة، وفى العقد «ملاحاة الدما» وأراه محرفا.

(25 - جمهرة رسائل العرب- رابع)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت