فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2027

«أحتجّ عليك بغالب القضاء، وأعتذر إليك بصادق النّيّة» [1] .

وإلى بعض ندمائه: لا تبعد من ضمّك».

ووقّع إلى متنصّل من ذنب: «حكم الفلتات خلاف حكم الإصرار» .

وكتب إليه أنّ صاحب الطريق قد اشتطّ فيما يطلب من الأموال فوقّع: «هذا رجل منقطع عن السلطان، وبين ذؤبان [2] العرب، بحيث العدد والعدّة، والقلوب القاسية، والأنوف الحميّة، فليمدد من المال بما يستصلح به من معه، ليدفع به عدوّه، فإن نفقات الحروب يستظهر لها، ولا يستظهر عليها» .

ووقّع في رقعة معتذر من ذنب:

«قد تقدّمت طاعتك، وسبقت [3] نصيحتك، فإن بدرت منك هفوة فلن تغلب سيئة حسنتين» .

ووقّع- وقد قرأ كتابا فاستحسن خطّه-:

«الخطّ خيط الحكمة، ينظم فيه منثورها، ويفصّل فيه شذورها [4] » .

ووقّع: «الخراج عمود الملك، وما استعزر [5] بمثل العدل، وما استنزر بمثل الجور» .

وكتب عمرو بن مسعدة إلى ضمرة الحرورىّ [6] كتابا، فنظر فيه جعفر بن يحيى فوقع في ظهره:

(1) انظر ص 383.

(2) ذؤبان العرب: لصوصهم وصعاليكهم.

(3) وفى زهر الآداب «وظهرت» .

(4) الشذر (بالفتح) : قطع من الذهب، خرز يفصل بها النظم، أو هو اللؤلؤ الصغار، واحدته شذرة.

(5) استغزر: كثر، واستنزر: قلل.

(6) كان الخوارج يسمون «الحرورية» نسبة إلى حروراء، وهى قرية بظاهر الكوفة نزلوها حين اعتزلوا عليا بعد رجوعه من صفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت