رذيلة لم يسبق إليها أحد قبله، ولذلك استبشع القرآن ذلك فقال في سورة الأعراف: (وَلُوطًا إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ) (1) . وحسب السابق إلى الإثم جرما أنه سيسن سنة سيئة عليه وزرها ووزر من عمل بها، وحسب السابق إلى الخير شرفا أنه سيسن سنة حسنة له أجرها وأجر من عمل بها، وعلى الله قصد السبيل:
(1) سورة الأعراف، الآية 80.