فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1257

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد كلّ الحمد لله تبارك وتعالى، أحمده سبحانه، وأشهد أن لا إله إلا الله، هو ولي النعمة ومصدر الرحمة: (إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) . وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله، هو نبي المرحمة، وقائد الملحمة: (وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) .

وأصلي وأسلم على جميع أنبياء الله ورسله، وعلى خاتمهم سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه، وأتباعه وأحبابه، ومن دعا بدعوته بإحسان إلى يوم الدين.

واستفتح بالذي هو خير: (رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنا، وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) .

قبس من كتاب الله

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ، إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ، وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ، أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ، الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ) .

«سورة المؤمنون»

هذا هو الجزء الثاني من كتابي «أخلاق القرآن» أقدمه إلى قرائي راجيا أن يكون عملا مقبولا عند الله سبحانه، وأن يكون محمود الاثر والثمر عند الناس، والله وحده هو الذي تتم بفضله الصالحات.

ولقد ختمت الجزء الأول من هذا الكتاب بالعبارة التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت