فهرس الكتاب

الصفحة 1208 من 1257

تقول اللغة: نظر الإنسان إذا رأى بعين بصره أو بعين بصيرته، ولذلك جاء: نظره بمعنى علمه، ونظره عني به، فأقبل عليه بوجهه، ونظره عطف عليه، ونظر الشيء: ترقب وقوعه، ونظر إلى آيات الله تبارك وتعالى: تدبر فيها وتأمل واعتبر، ونظر في الشيء: فكر فيه ليعلم أمره. والنظر تقليب البصر والبصيرة لادراك الشيء ورؤيته وقد يراد به التأمل والفحص، وقد يراد به المعرفة الحأصلة بعد التروي، ولذلك قد يقال: نظرت فلم تنظر، أي نظرت فلم تتأمل ولم تترو. ونظر بين القوم أي حكم بينهم، والنظر الاعتبار. والنظر الفكر في الشيء تقدره وتقيسه، والنظور بوزن الصبور هو من لا يغفل عن النظر فيما أهمه، والناظر هو الامين الذي يبعثه السلطان إلى جماعة ليستبرئ أمرهم، والنظر هو تقليب البصيرة في تأمل لادراك الشيء ومعرفته بعد فحص ومن ذلك قول الله عز من قائل في سورة يونس:

«قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ» (1) .

(1) سورة يونس، الآية 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت