الاستئذان عند أهل التهذيب والتربية والأخلاق فضيلة أخلاقية قرآنية إسلامية، فهي كما تعودنا أن نقول خلق من أخلاق القرآن الكريم، وفضيلة من فضائل الإسلام العظيم، وجزء من هدي النبي عليه الصلاة والتسليم.
واللغة تقول: أذن له في كذا يأذن اذنا أطلق فعله وأباحه، واستأذن: طلب اذنا. والاذن في الشيء هو الاعلام باجازته والرخصة فيه. والاستئذان هو طلب الاذن، ومنه قوله تعالى:
«إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ» (1)
وقد ورد ذكر هذه الفضيلة الحميدة في مواطن من القرآن الكريم، ففي سورة الأحزاب نجد قوله تعالى متعلقا باستئذان النبي:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ
(1) سورة التوبة، الآية 44.