فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1257

بسم الله الرحمن الرحيم

أحمد الله تبارك وتعالى، وأصلي وأسلم على جميع أنبيائه ورسله، وعلى خاتمهم سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه، وأتباعه وأحبائه، ومن دعا بدعوته بإحسان إلى يوم الدين.

وأستفتح بالذي هو خير:

«رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا، وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ» .

قبس من كتاب الله

«وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ: رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» .

«سورة البقرة»

هذا هو الجزء الرابع من كتابي «أخلاق القرآن» .

وخير ما افتتحه بعد هذا الفضل العميم من رحمة الله ونعمته، أن أرتل قول الحق تبارك وتعالى في سورة يونس:

«يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ، وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ، وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ» .

ولا يسأم الإنسان الدعاء لله تبارك وتعالى أن يديم منته، وأن يوأصل نعمته، فنحن الفقراء إلى الله، والله هو الغني.

والمأمول في سعة فضله أن يتم آلاءه بتمام هذا الكتاب المستمد من هدي القرآن المجيد، وأنوار التنزيل الحكيم.

«وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ، وَعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ، وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ» .

وعلى الله قصد السبيل.

أبو حازم

أحمد الشرباصي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت