فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1257

أَيَّامٍ نَحِساتٍ، لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا، وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ). وفي سورة محمد: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُمْ .. ) الخ.

ويعلمنا القرآن ان الطريق إلى القوة يكون بالاستمداد من عون الله وقوته، ولذلك يقول القرآن في سورة الكهف: (لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ) ويقول الرسول عليه الصلاة والسّلام: «من سره أن يكون أعز الناس فليتق الله، ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده» .

ومن وسائل تحقيق القوة الحسية والروحية الابتعاد عن الرذائل والفواحش، والاعتصام بالفضائل والمحامد، واجتناب ما يوهن حس الإنسان أو نفسه، من مسكر أو مخدر أو مفتر، وما يضعف كيانه من ترف واسراف.

أيها المؤمن، كن قويا في حسك وعقلك وخلقك وسلوكك، وكن في قوتك نظيفا شريفا، فإن ربك هو رب الأقوياء الشرفاء!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت