فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1257

رَبَّهُمْ» (1) .

وفي سورة الأنبياء:

«الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ» (2) .

وفي سورة فاطر:

«إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ» (3) .

وفي سورة الملك:

«إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ» (4) .

ولعل هذا الارتباط قد كان، لأن «الرب» هو الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، وهو الذي ربّى وأرشد، ومن أعطى الفضل برحمته، قادر على سلبه بقدرته، فكان بذلك أهلا لأن يخافه الناس ويخشوه.

ونجد آيات تربط بين الخشية والاسم الكريم: «الرحمن» ، ففي سورة يس:

(1) سورة الرعد، الآية 21.

(2) سورة الأنبياء، الآية 49.

(3) سورة فاطر، الآية 18.

(4) سورة الملك، الآية 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت