ليس له حق في التطلع إليه، ولا يتبع عورات الناس ببصره، فإن الحق جل جلاله:
«يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ» (1) .
وأن يتطهر في ظنه، فلا يجعله سيئا دون موجب:
«إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ» (2) .
وأن يتطهر في معاملته مع غيره، فيحب للناس ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكرهه لنفسه.
وأن يتطهر في مظهره ومخبره، في أحواله وأعماله، في انفراده واجتماعه، وبذلك ينال رضا الله ومحبته: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ، وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» .
(1) سورة غافر، الآية 19.
(2) سورة الحجرات، الآية 12.