فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 1257

وَلكِنَّ اللهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ» (1) .

وفي سورة الحج:

«وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ» (2) .

وفي سورة الطور:

«إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ، ما لَهُ مِنْ دافِعٍ» (3) .

و «الحسنى» من مادة الحسن، والحسن هو كون الشيء جميلا ومقبولا مرغوبا فيه، ويكون في الحسيات والمعنويات، ويقال لكل من النعمة والخير والطاعة والمثوبة حسنة. والأحسن: أفعل تفضيل من الحسن. والحسنى مؤنث الأحسن، أي الحالة الفضلى والطريقة الخيّرة. وأسماء الله الحسنى، هي الأسماء البالغة في الدلالة على العظمة، وقد وردت سادة «الحسنى» في القرآن المجيد في جملة مواطن، ففي سورة الأعراف:

«وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى» (4) .

وفي سورة التوبة:

(1) سورة البقرة، الآية 251.

(2) سورة الحج، الآية 40.

(3) سورة الطور، الآيتان 7 و 8.

(4) سورة الأعراف، الآية 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت