يؤذيك فانها امرأة بذيئة.
فقال النبي صلى الله عليه وآله: «انه سيحال بيني وبينها» . فلم تره.
فقالت لأبي بكر: يا أبا بكر، هجانا صاحبك.
فقال: والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله.
فقالت: وانك لمصدقه؟!. واندفعت راجعة.
فقال أبو بكر: يا رسول الله، أما رأتك؟.
قال: لا، ما زال ملك بيني وبينها يسترني حتى ذهبت.
والمرة الثانية جاءت في سورة الكهف حيث يقول الحق جل جلاله عن ذي القرنين:
«حَتَّى إِذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْرًا» (1) .
أي أمة ليس لهم بناء يكنهم، ولا أشجار تظلهم أو تسترهم عن حر الشمس.
والمرة الثالثة في سورة فصلت حيث يقول الحق جل جلاله:
«وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ، حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ، وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا؟ قالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
(1) سورة الكهف، الآية 90.