فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1257

لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده (أي يأكل معه ويشرب معه ويقعد معه) فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض. كلا والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهنّ عن المنكر، ولتأخذنّ على يد الظالم، ولتأطرنّه على الحق أطرا (أي تحملونه عليه حملا) ، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم يلعنكم كما لعنهم».

وفي رواية لأحمد والترمذي: «لما وقعت بنو اسرائيل في المعاصي، فنهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم وآكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى بن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطرا» .

نسأل الحق جل جلاله أن يجعلنا من الذين يدعون إلى الخير، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، وأولئك هم المفلحون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت