5 -في سورة النور:
«إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (1) .
6 -في سورة البقرة:
«إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (2) ... الخ
وفي هذه الآية الاخيرة يقول القرطبي: «استثنى الله تعالى التائبين الصالحين المصلحين لاعمالهم وأقوالهم، المنيبين لتوبتهم، ولا يكفي في التوبة عند علمائنا قول القائل: قد تبت، حتى يظهر منه في الثاني خلاف الأول: فإن كان مرتدا رجع إلى الإسلام مظهرا شرائعه، وإن كان من أهل الاوثان جانبهم وخالط أهل الإسلام، وهكذا يظهر عكس ما كان عليه» .
وقد ذكر القرآن كثيرا من أنواع الجزاء والثواب على العمل الصالح، مع ما يقترن به من توبة وتقوى واستقامة، فهناك تكفير السيئات، ففي سورة الإسراء:
«إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا» (3) .
وفي سورة التغابن:
(1) سورة النور، الآية 5.
(2) سورة البقرة، الآية 160.
(3) سورة الإسراء، الآية 25.