فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 1257

«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، وَأُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ» (1) .

ولقد كان عثمان - فيما يذكر ابن كثير في تفسيره - لا يدنو من زوجته، وكان يقال لها «الخولاء» فأتت السيدة عائشة، فقالت لها أم المؤمنين: ما بالك يا خولاء متغيرة اللون، لا تمتشطين ولا تتطيبين؟. فقالت: وكيف امتشط وأتطيب، وما رفع زوجي عني ثوبا منذ كذا وكذا؟.

ولما علم الرسول بذلك أرسل إلى عثمان، وسأله عن خبره، وقال له: مالك يا عثمان؟.

فقال: إني تركته لله، لكي أتخلى للعبادة. وذكر للنبي أنه يريد أن يجب نفسه.

فقال له النبي: أقسمت عليك إلا رجعت فواقعت أهلك.

فأجاب: يا رسول الله إني صائم (تطوعا) .

فقال له: أفطر.

وأطاع عثمان.

(1) سورة الصف، الآية 10 - 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت