أنا راض بكل ما كتب الله ... ومزج إليه حمدا جزيلا
أنا راض بكل صنف من النا ... س: لئيما ألفيته أو نبيلا
لست أخشى من اللئيم أذاة ... لا ولن أسأل النبيل فتيلا
فسح الله في فؤادي، فلا أر ... ضى من الحب والوداد بديلا
في فؤادي لكل ضيف مكان ... فكن الضيف: مؤنسا أو ثقيلا
ضلّ من يحسب الرضا عن هوان ... أو يراه على النفاق دليلا
فالرضا نعمة من الله لم يس ... عد بها في العباد إلا القليلا
والرضا آية البراءة والايم ... مان بالله ناصرا ووكيلا
عمر الله قلبي وقلبك بنعمة الرضا، وجمّلنا بفضيلة الاستبشار، وجعلنا من أهل البشرى، انه أكرم مستعان.