فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 1257

ويقول الله تعالى في سورة العنكبوت:

«إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ» (1) .

وورد في معنى هذا أقوال أربعة:

الأول: أن ذكر الله أكبر من كل شيء، فهو أفضل الطاعات.

الثاني: إذا ذكرتموه ذكركم، فكان ذكره لكم أكبر من ذكركم له.

الثالث: ذكر الله أكبر من أن يبقى معه فاحشة أو منكر، فإذا تم الذكر محق كل الخطايا.

الرابع: ما تضمنته الصلاة من ذكر الله أكبر وأعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر.

وقد جاء «الذكر» في القرآن المجيد على عشرة أوجه:

الأول: الأمر به مطلقا ومقيدا.

الثاني: النهي عن ضده، وهو الغفلة والنسيان.

الثالث: تعليق الفلاح باستدامته وكثرته.

الرابع: الثناء على أهله، والاخبار بما أعده الله لهم من الجنة والمغفرة

الخامس: الاخبار عن خسران من لها عنه بغيره.

السادس: أن الله سبحانه جعل ذكره لهم جزاء لذكرهم له.

السابع: الاخبار بأنه أكبر من كل شيء.

(1) سورة العنكبوت، الآية 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت