فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 865

يعقل وبين المؤنث في الضمير، فلذلك لم يقولوا: الكتب اشتريتهم، لأنه مخصوص بالعقلاء، كقولك: العبيد اشتريتهم، وكذلك لا تقول [1] : الكتب نفقوا، ولكن نفقن ونفقت، لأنه مخصوص بمن يعقل، كقولك: العبيد نفقوا، وكذلك في جميع أبواب الضمير. والله أعلم بالصواب.

[إملاء 6]

[عود الضمير على مذكور وغير مذكور]

وقال أيضًا ممليًا بالقاهرة سنة ثلاث عشرة: لا يشترط أن يكون الضمير عائدًا على مذكور ليس إلا، بل على مذكور وغير مذكور، ويدل عليه قوله تعالى:"يوصيكم الله في أولادكم" [2] إلى قوله:"ولأبويه". فإن الضمير عائد على الميت، وإن لم يتقدم له ذكر، إلا أنه لما قال: يوصيكم، علم أن ثم ميتا، فيعود الضمير على مذكور وغير مذكور إذا كان في الكلام ما يرشد إليه، وإن لم يكن مصرحًا به. والله أعلم بالصواب.

[إملاء 7]

[إعراب قوله تعالى:"كما بدأنا أول خلق نعيده"]

وقال أيضًا ممليًا بالقاهرة سنة ثلاث عشرة على قوله تعالى:"كما بدأنا أول خلق نعيده" [3] :

يجوز أن يكون في موضع نصب على المصدر بـ (نعيده) ، كأن الأصل:

(1) لا تقول: سقطت من س.

(2) النساء: 11.

(3) الأنبياء: 104. والآية بتمامها:"يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت