فهرس الكتاب

الصفحة 659 من 865

"أعناقا وأكفالا": تمييز، و"حمرا": حال من الضمير في قوله: خرجن بنا

[إملاء 22]

[معنى بيت منسوب لأبي جلدة]

وال ممليا على قول الشاعر:

فقل للحواريات يبكين غيرنا ... ولا يبكنا إلا الكلاب النوابح [1]

يقول: لسنا بأهل لأن تبكينا النساء حيث انهزمنا، بل لتبكنا الكلاب. وقيل: نحن أهل بدو ونموت تحت السيوف، وإنما تبكينا السباع.

[إملاء 23]

[معنى بيت مجهول القائل]

وقال ممليا على قول الشاعر:

وليل زجونا أن يدب عذاره ... فما نم إلا وهو بالصبح مسفرا [2]

"مسفرا": حالمن الصبح، والعامل فيه ما في الباء من معنى المصاحبة، أي: وإلا وهو مصاحب في حال كونه مسفرا. ومعناه: أنا رجونا أن يأخذ في

(1) هذا البيت من البحر الطويل. وقد نسبه ابن منزور لأبي جلدة. اللسان (حور) . وهو من شواهد الكشاف 1/ 432 ولم ينسبه لأحد.

(2) هذا البيت من البحر الطويل. ولم أعثر على قائله. وقد روى ابن خلكان (1/ 58) بيتا مطابقا للبيت المذكور في صدره وهو:

وليل رجونا أن يدب عذاره ... فما اختط حتى صار بالفجز شائبا

وقال: وهو للشاعر إبراهيم الغزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت