فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 865

لو [1] اقتصر على قوله: من كلمتين، لورد عليه بعلبك ومعدي كرب، وقولهم [2] : حصير ثوب زيد، وما أشبهها من الألفاظ المهملة. فإن التركيب موجود صورة، ومع ذلك ليس بكلام. فلابد من زيادة: أسندت إحداهما إلى الأخرى. ونعني بالإسناد إفادة المخاطب ما ليس عنده في ظن المتكلم.

[إملاء 50]

[العلم المركب]

وقال أيضًا ممليا بدمشق سنة ثماني عشرة على قول الشاعر في المفصل [3] :

نبئت اخوالي بني يزيد ... ظلما علينا لهم فديد [4]

نبئت: فعل مبني لما لم يسم فاعله، وهو من الأفعال المتعدية إلى ثلاثة

(1) في د: إذا. والصواب ما أثبتناه بدليل قوله: لورد، فاللام داخلة في جواب لو.

(2) قولهم: سقطت من د.

(3) ص 6.

(4) هذا البيت من الرجز، ولم ينسبه أحد لقائل معين. وقد رأيته في ملحقات ديوان رؤية بن العجاج ص 172. وهو من شواهد الرضى 1/ 64. ومغني اللبيب 2/ 693 (دمشق) . ومجالس ثعلب ص 176 (شرح وتحقيق عبد السلام هارون) . واستشهد به الزمخشري على أن (يزيد) اسم علم مركب وهو جملة. قال ابن يعيش:"وفي نسخ المفصل: يزيد، بالياء، وصوابه: تزيد، بالتاء المعجمة بثنتين من فوقها، وهو تزيد بن حلوان أبو قبيلة معروفة إليه تنسب البرود التزيدية". شرح المفصل 1/ 28. قال ابن الحاجب:"وقول بعضهم: إنما هو نبئت أخوالي بني تزيد بالتاء، تنطع عنه وتبجح بأنه قد علم أن في العرب تزيد بالتاء وإليه تنسب البرود التزيدية. وهو مردود من وجهين: أحدهما: أن الرواية هنا بالياء. والثاني: أن تزيد بالتاء مفرد في كلامهم لا جملة". الإيضاح 1/ 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت