فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 865

سيره قليلا قليلا كدبيب العذار [1] ، فما نم، أي: فما بدا إلا وهو مصاحب للصبح في حال إسفاره. يشير إلى سرعة انقضائه وأنه أوله كان كأنه يليه آخره لسرعة انقضائه.

[إملاء 24]

[أسماء الفاعلين لا تقع مفعولا لأجله]

وقال ممليا على قول الشاعر:

ومر معرضا بحديث نجد ... فهيج ساكن القلب الطروب [2]

"معرضا": حال، ولا يجوز أن يكون مفعولا من أجله، لأن أسماء الفاعلين لم تقع المصادر فتقع مفعولا من أجله. وقد وقعت في مواضع محفوظة مصادر [3] . وإنما حملت على المصدرية لتعذر حملها على الحال.

[إملاء 25]

[قبح ظاهر في بيت مجهول القائل]

وقال ممليا على قول الشاعر:

وعلمت أني لا أخاف مهندا ... ما لم يرعني من سوار معصما [4]

(1) العذار: الشعر النابت على جانبي اللحية. اللسان (عذر) .

(2) هذا البيت من بحر الوافر ولم أعثر على قائله.

(3) كقول الفرزدق:

على حلفة لا أشتم الدهر مسلما ... ولا خارجا من في زور كلام

انظر شرح الشافية 1/ 177.

(4) هذا البيت من البحر الطويل. ولم أعثر على قائله. والمهند: السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت