فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 865

نون ساكنة زائدة لا صورة لها في الخط [1] . قوله: لا صورة لها في الخط، إما أن يريد لا صورة لها أصلا، فلا يرد عليه نون التأكيد الساكنة في مثل قولك: اضربا، لأن لها صورة هي ألف [2] . ولكن يرد عليه: ضربت زيدا، في كونه يخرج عن الحد، لأن لها صورة هي ألف، وقد قال: لا صورة لها. وإن أراد بقوله: لا صورة لها، لا صورة لها هي نون، ورد عليه نون التأكيد الخفيفة إذا كان فبلها فتحة مطلقا، مثل قولك: اضربن واقتلن [3] ، في دخولها في الحد، لأنها نون ساكنة زائدة لا صورة لها هي نون، لأنها تكتب ألفا، ولا يرد عليه: رأيت زيدا، لأنها نون ساكنة زائدة لا صورة لها هي نون، فدخلت في الحد.

[إملاء 68]

[إضمار اسم"أن"إذا خففت]

وقال ممليا [بدمشق سنة ثماني عشرة] [4] : إنما حكم التحويون بإضمار اسم"أن"فيها إذا خففت، مطلقا، ولم يحكموا بذلك في المكسورة المخففة، لأنه لما ثبت إعمال المخففة المكسورة في مثل قوله: وإن كلا] [5] ، تعذر إضمار اسمها إذ لا يكون لها منصوبان، فوجب ألا يقدر لها اسم آخر

(1) قال ابن هشام:"هو نون زائدة ساكنة تلحق الآخر لغير توكيد. فخرج نون حسن لأنها أصل، ونو ضيفن للطفيلي لأنها متحركة، ونو منكر وانكمر، لأنها غير آخر، ونو (لنسفعا) لأنها للتوكيد". المغني 2/ 340 (محيي الدين) .

(2) في"م": الألف.

(3) في الأصل: اضربنا واقتلنا. وهو خطأ. وفي ب: اضربا واقتلا.

(4) زيادة من ب، د.

(5) هود: 111. وقراءة التخفيف هي قراءة نافع. إعراب القرآن للنحاس 2/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت