[إملاء 13]
[التمييز موضوع للذات أو المعنى]
وقال ممليا [بالقاهرة سنة ست عشرة] [1] : التمييزات على ضربين: أحدهما: موضوع للذات فيؤتى على ما وضع كدرهم ودينار ودار وما أشبه ذلك. والآخر: ان يكون موضوعا للمعنى، فللعرب فيه عبارتان: أحدهما: أن يأتوا بذلك اللفظ كقولهم: لله دره فروسية، فيأتون بالصيغة الموضوعة للمعنى. الآخر: أن يأتوا باللفظ الموضوع للذات التي قام بها ذلك المعنى وهو الفروسية، فيقولون: فارسا، لأنه لم يسم إلا باعتبار قيام الفروسية به.
[إملاء 14]
[معنى واو الصرف]
وقال ممليا [بالقاهرة] [2] : معنى قولهم: واو الصرف [3] ، أن الكلام انصرف من معنى الشرط إلى معنى آخر.
[إملاء 15]
[ضعف إدخال لام الابتداء في"لكن"]
وقال أيضا [بالقاهرة] [4] : إنما ضعف إدخال اللام في"لكن"؛ لأن
(1) زيادة من ب، د.
(2) زيادة من ب، د.
(3) وهي تسمية الكوفيين. وهي الواو الداخلة على المضارع المنصوب لعطفه على اسم صريح أو مؤول. فالأول كقوله:
ولبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف
والثاني كقوله: لا تنه عن خلق وتأتي مثله. والنصب بها عندهم. قال ابن هشام:"والحق أن هذه واو العطف". والمغني1/ 361 (محيي الدين) .
(4) زيادة من ب، د.