فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 865

ظهور الترسين هو الأصل عنده خصه بالذكر بالإشارة، بخلاف الأصل المرفوض عنده، فلهذا قال: فاستعمل هذا، يعني: ظهور، والأصل، يعني ظهراهما.

[إملاء 123]

[السبب في عدم حد الزمخشري خبر إن وأخواتها]

وقال أيضًا على المفصل [1] في قوله:"خبر إن وأخواتها هو المرفوع": إنما لم يحده لأنه معلوم. وذلك أنه خبر المبتدأ في المعنى، ولما تقدم ذكره استغنى عن حده هنا بما تقدم.

[إملاء 124]

[تكرير المخشري الكلام في حذف خبر إن]

وقال أيضًا في قوله [2] :"وقد حذف في قولهم: إن مالًا وإن ولدًا"إلى آخره. لا حاجة إلى ذكر هذا لأنه قد ذكر ما يدل عليه وهو قوله:"وجميع ما ذكر في خبر المبتدأ من أصنافه وأحواله وشرائطه قائم فيه"ز فإن كون الخبر محذوفًا تارة ومثبتًا أخرى حال من أحواله، فهو داخل في قوله: وأحواله، فهذا يقع تكرارًا. وإنما ألجأه إلى ذكر التنبيه على ما وقع في كلامهم من هذا الباب.

[إملاء 125]

[حذف خبر إن]

وقال أيضًا في قول صاحب المفصل [3] :"إن مالًا وإن عددًا": ينبغي أن

(1) ص 27.

(2) ص 28.

(3) ص 28. وعبارة الزمخشري: إن مالًا وإن ولدًا وإن عددًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت