فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 865

فقال:"عارضا"تمييز للضمير المبهم في"رأوه" [1] . ومثله باتفاق التمييز في قولهم: نعم رجلا، وبئس رجلا، فإنه تمييز للمضمر نفسه لا لما يتعلق به.

[إملاء 28]

[إعراب عجز بيت مجهول القائل]

وقال ممليا على قول الشاعر:

فيا حصيات كن في لمس كفها ... رزقتن ريا من نشا المسك أطيبا [2]

"أطيبا": صفة لـ"ريا"، ويكون قوله: من نشا أو من شذا، متعلقا بـ"رزقتن". ويحتمل أن يكون"أطيب"صفة بعد صفة، أي: رزقتن ريا حاصلة من نشا المسك أطيب من مثلها. ويجوز أن يكون"من نشا المسك"متعلقا بـ"أطيب"المتأخرة. وهذا يرد عليه الفصل بين الصفة [والموصوف] [3] . والجواب عنه: أن هذا الفصل من تتمة الصفة كما يقال: مررت برجل من زيد أفضل، إن جوزنا تقدم"من"، وإن منعنا تقدمها كان"أطيب"مفسرا لـ"أطيب"مرادة، والمفسر إعرابه إعراب المفسر.

[إملاء 29]

[معنى وإعراب بيت لعدي بن زيد]

وقال ممليا على قول الشاعر عدي بن زيد:

من رأيت المنون عرين أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير [4]

(1) قال الزمخشري:"إما تمييزا وأما حالا وهذا الوجه أعرب وأفصح". الكشاف 3/ 524.

(2) هذا البيت من البحر الطويل. وهو من جملة أبيات أنشدها أو علي القالي في ذيل الأمالي والنوادر ص96، ولم ينسبها لأحد. وقوله: نشأ المسك، أي: رائحة المسك.

(3) زيادة من عندي، حتى يستقيم معنى الجملة.

(4) هذا البيت من الخفيف. انظر ديوان عدي بن زيد ص87 وفيه: خلدن، بدلا من: عرين. وهو من شواهد الخصائص1/ 94. وابن يعيش4/ 10. واللسان (منن) . وكتاب المذكر والمؤنث للأنباري ص227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت