فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 865

لي في ذريتي، وقد وضح معناهما [1] . والله أعلم بالصواب.

[إملاء 103]

[الاستثناء في قوله تعالى: {وما يعبدون إلا الله} ]

وقال أيضًا ممليا بدمشق سنة ثلاث وعشرين على قوله تعالى: {وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله} [2] : يجوز أن يكون الاستثناء [3] متصلًا [4] ومنقطعًا. فالاتصال على أن تكون (ما) للمعبود على تقدير أن يكونوا يعبدون غير الله مع الله [5] . تقديره: وإذ اعتزلتموهم [6] وعبادتهم. والاتصال أظهر، لأنه الواقع كثيرًا مع الاحتمال الظاهر، فكان حمله عليه أولى. والله أعلم بالصواب.

[إملاء 104]

[معنى"من"في قوله تعالى: {قد كنا في غفلة من هذا} ]

وقال ممليًا بدمشق سنة ثلاث وعشرين على قوله تعالى: {يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا} [7] :

(1) قال الزمخشري في معنى الآية:"معناه أن يجعل ذريته موقعًا للصلاح ومظنه له، كأنه قال: هب لي الصلاح في ذريتي وأوقعه فيهم". الكشاف 3/ 521.

(2) الكهف: 16.

(3) في د: استثناء.

(4) نص عليه الزمخشري، الكشاف 2/ 475. أما القرطبي فقال: هو استثناء منقطع 10/ 367.

(5) مع الله: سطقت من م.

(6) في ب: اعتزلتموه، وهو خطأ واضح.

(7) الأنبياء: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت