بدل من زينة على المحل [1] - رده ابن الحاجب بقوله في الإملاء (121) من الأمالي القرآنية:"وأما قول من قال إن الكواكب بدل من زينة على المحل فضعيف ضعف قولهم: مررت يزيد أخاك، فلا ينبغي أن تحمل عليه قراءة ثابتة صحتها".
مذهب الزمخشري أنها للابتداء [2] ، ومذهب ابن الحاجب أنها للتأكيد. قال في الإملاء (130) من الأمالي القرآنية:"اللام في (لسوف) لام تأكيد وليست لام الابتداء لأنها لو كانت لام الابتداء لوجب أن يكون معها الابتداء".
قال الزمخشري [3] والكلمة هي اللفظة الدالة على معنى مفرد بالوضع". وقال ابن الحاجب في الإملاء (1) من الأمالي على المفصل:"الأولى أن يقال اللفظ الدال"."
قال الزمخشري [4] :"وهي الأسماء التي لا يمسها الإعراب إلا لى سبيل التبع لغيرها". وقال ابن الحاجب في الإملاء (3) من الأمالي على المفصل:"غير جيد لوجهين، أحدهما: أنه ذكر لفظ التبع فيه، ومن جهل التابع جهل التبع. والآخر: أنه بيَّنه بما يتوقف عليه، لأن الغرض أن يعرف التابع فيعطي إعراب متبوعه، فإذا عرفناه بإعراب متبوعة جر ذلك إلى الدور".
5 -التمييز في قوله تعالى:"ومن أحسن قولًا" [5] وقوله:"ومن"
(1) الكشاف 3/ 335 (شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده"."
(2) الكشاف 4/ 264.
(3) المفصل ص 6.
(4) المفصل ص 110.
(5) فصلت: 33.