فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 865

الزمخشري في عطف البيان أن يكون أشهر من متبوعه، ولذلك قال:"وينزل من المتبوع منزلة الكلمة المستعملة من الغربية إذا ترجمت بها"، أي: إذا فسرت بها. يعني: أن عطف البيان يفسر متبوعه، إذ المتبوع كالغريب، ولذلك مثل بقوله:

أقسم بالله أبو حفص عمر [1]

فإن عمر أشهر من قولهم: أبو حفص، لما كان محتملًا غيره، والتابع كالمشهور، وليس ذلك بشرط، فإن الإنسان إذا قال: جاء أبو عمرو زيد، وكان ثم آخر اسمه أبو زيد خالد، وثم زيود كثيرة، فإنه يحصل الإيضاح والكشف وإن لم يكن أشهر. نعم الزمخشري بني الأمر على الأكثر.

[إملاء 18]

[رد على الزمخشري في حده المبني]

وقال أيضًا ممليًا على قوله في المفصل في المبني [2] :"وهو الذي سكون آخره وحركته لا بعامل":

هذا الحد ليس بمستقيم لأنه أتى في الحد بواو العطف. فإن قصد

(1) هذا صدر بيت من الرجز، وعجزه: ما مسها من نقب ولا دبر.

وقد نسبه ابن حجر العسقلاني لعبد الله بن كيسبة النهدي. انظر الإصابة في تمييز الصحابة 5/ 96 (تحقيق على محمد البجاوي) . ونسبه الزمخشري لعمر بن كيسبة النهدي، انظر ربيع الأبرار ونصوص الأخبار 1/ 289 (تحقيق الدكتور سليم النعيمي) . وانظر الصحابي لأحد بن فارس بن زكريا ص 298 (تحقيق السيد أحمد صقر) . وابن يعيش 3/ 71، ونسبه لرؤية، وهو وهم.

(2) ص 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت