أصدق من الله حديثًا" [1] فو عند الزمخشري [2] منتصب عن جملة، مثله في: طلب زيد أبا."
قال ابن الحاجب في الإملاء (5) من الأمالي على المفصل:"وهذا ليس بمستقيم لأن حقيقة التمييز المنتصب عن الجملة أن يكون مبينًا للإبهام الناشئ عن النسبة فيهان كقولك: حسن زيد وجهًا".
قال الزمخشري [3] :"هو الذي سكون آخره وحركته لا بعامل". وقال ابن الحاجب في الإملاء (18) من الأمالي على المفصل:"هذا الحد ليس بمستقيم لأنه أتى في الحد بواو العطف".
قال الزمخشري [4] :"تريد استبطاءه وحثه على الفعل". وقال ابن الحاجب في الإملاء (19) من الأمالي على المفصل:"ليس بجيد، لأن الاستبطاء والحث على الشيء إنما يكون في الزمن المستقبل. وأما الماضي أو الحال فلا يتصور فيه حث".
8 -معنى مِنْ المزيدة:
قال الزمخشري [5] :"ما جاءني من أحد، راجع إلى هذا". أي: إلى معنى الاتبداء.
(1) النساء 87.
(2) المفصل ص 65.
(3) المفصل ص 125.
(4) المفصل ص 315.
(5) المفصل ص 283.